قال أبو حيان:
وتضمنت هذه الآية من أصناف البديع: الطباق: في قوله: طوعا وكرها.
وفي: كفروا بعد إيمانهم في موضعين.
والتكرار: في: يهدي ولا يهدي.
وفي: كفروا بعد إيمانهم.
والتجنيس المغاير: في كفروا وكفروا.
والتأكيد: بلفظ: هم ، في قوله: وأولئك هم الضالون.
قيل: والتشبيه في: ثم ازدادوا كفراً ، شبه تماديهم على كفرهم وإجرامهم بالاجرام التي يزاد بعضها على بعض ، وهو من تشبيه المعقول بالمحسوس.
والعدول من مفعل إلى فعيل ، في: عذاب أليم ، لما في: فعيل ، من المبالغة.
والحذف في مواضع. أ هـ {البحر المحيط حـ 2 صـ 545}