فهرس الكتاب

الصفحة 1635 من 12199

ويجوز أن يكون التقييد بقوله: {لله} لتجريد النية مما كان يخامر نوايا الناس في الجاهلية من التقرب إلى الأصنام ، فإن المشركين لما وضعوا هبلًا على الكعبة ووضعوا إسافًا ونائلة على الصفا والمروة قد أشركوا بطوافهم وسعيهم الأصنام مع الله تعالى. وقد يكون القصد من هذا التقييد كلتا الفائدتين. أ هـ {التحرير والتنوير حـ 2 صـ 217}

سؤال: ما المراد بالإتمام في الآية الكريمة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت