فهرس الكتاب

الصفحة 1416 من 12199

الدّعاء: الرّغبة إِلى الله تعالى. وقد دعا يدعو دُعاء ودَعْوَى ، والدعاءُ كالنداءِ أَيضًا. لكن النداءُ قد يقال إِذا قيل يَا وَأَيَا ونحو ذلك من غير أَن يُضمّ إِليه الاسم ، والدّعاءُ لا يكاد يقال إِلاَّ إِذا كان معه الاسم نحو يا فلان ، وقد يستعمل كلُّ واحد منهما موضع الآخر. ويستعمل أَيضًا استعمال التَّسمية نحو: دعوت ابنى زيدًا ، أَى سمّيته. قال الله تعالى: {لاَّ تَجْعَلُواْ دُعَآءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَآءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} حثَّا على تعظيمه صلى الله عليه وسلَّم. وذلك مخاطبة لمن يقول: يا محمد. ودعوته: إِذا سأَلته ، وإِذا استغثته. قال الله تعالى: {أَوْ أَتَتْكُمْ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ} تنبيهًا أَنَّكم إِذا أَصابتكم شدّة لم تفزَعُوا إِلاَّ إِليه. وقوله: {وَادْعُواْ ثُبُورًا كَثِيرًا} وهو أَن يقول: يا لهفاهْ واحسرتاهْ ونحو ذلك من أَلفاظ التَّأَسف. والمعنى: يحصل لكم غموم كثيرة. وقوله تعالى: {ادْعُ لَنَا رَبَّكَ} أَى سَلْه. والدعاءُ إِلى الشئ: الحثُّ على قصدهِ. وقوله {لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلاَ فِي الآخِرَةِ} أَى رفعة وتنويه. {ولهم الدَّعْوَة على غيرهم} أَى يُبدأَ بهم في الدّعاءِ. و (تداعَوْا عليهم تجمّعوا) . والداعية: صريخ الخيل في الحروب. ودعاه اللهُ بمكروه: أَنزله به. وادّعى كذا زعم أَنَّه له ، حقًّا كان أَو باطلًا. والاسم الدَّعوة والدَّعاوة والدِّعوة والدِّعاوة. والدَّعوة الْحِلْف ، والدّعاء إِلى الطَّعام ويضمّ كالمَدْعاة. والدَّعوى: الادّعاءِ. قال {فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَآءَهُمْ بَأْسُنَآ} والدّعوى أَيضًا الدّعاء كقوله تعالى: {وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} وقال تعالى: {وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ نُزُلًا} أَى ما تطلبون. والدّعاءُ يَرِدُ في القرآن على وجوه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت