فهرس الكتاب

الصفحة 1487 من 12199

قال العلامة ابن عاشور:

السؤال عن الأهلة لا يتعلق بذواتها إذ الذوات لا يسأل إلا عن أحوالها ، فيُعلم هنا تقدير وحذف أي عن أحوال الأهلة ، فعلى تقدير كون السؤال واقعًا بها غير مفروض فهو يحتمل السؤال عن الحكمة ويحتمل السؤال عن السبب ، فإن كان عن الحكمة فالجواب بقوله: {قل هي مواقيت للناس} جار على وفق السؤال ، وإلى هذا ذهب صاحب"الكشاف"، ولعل المقصود من السؤال حينئذٍ استثبات كون المراد الشرعي منها موافقًا لما اصطلحوا عليه ؛ لأن كونها مواقيت ليس مما يخفى حتى يسأل عنه ، فإنه متعارف لهم ، فيتعين كون المراد من سؤالهم إن كان واقعًا هو تحقق الموافقة للمقصد الشرعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت