فهرس الكتاب

الصفحة 1625 من 12199

{وإذ قال موسى لقومه ، إلى أن قال: يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين} إلى أن قال تعالى: {قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ماداموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون} المائدة - 24 ، وقال تعالى: {ألم تر إلى الملا من بني إسرائيل إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله} البقرة - 246 ، إلى آخر قصة طالوت وجالوت.

وقال تعالى في قصة سليمان وملكة سبأ: {ألا تعلوا على وأتوني مسلمين} - إلى أن قال تعالى -: {ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون} النمل - 37 ، ولم يكن هذا الذي كان يهددهم بها بقوله: {فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها} (الخ) إلا قتالا ابتدائيا عن دعوة ابتدائية. أ هـ {الميزان حـ 2 صـ 64 ـ 69}

مجموعة أخرى من الأبحاث القيمة والنفيسة في أمور الجهاد

1 ـ مسألة الجهاد في الإسلام

نلاحظ في الكثير من المذاهب الوضعيّة المنحرفة أنّه لا وجود للجهاد لديهم إطلاقًا ، فكلّ ما فيه يدور حول محور النصائح والمواعظ الأخلاقية ، حتّى أنّ البعض عندما يسمع بوجود مقالة الجهاد واستعمال القوّة كأحد الأركان المهمّة في التعاليم الإسلاميّة يتعجّب كثيرًا على اقتران الدين بالحرب.

ولكن مع ملاحظة أنّ الحكّام الطواغيت والفراعنة وأمثالهم من النمروديّين والقارونييّن الّذين يعترضون دائمًا على دعوة الأنبياء الإصلاحيّة ويقفون بوجهها ولا يرضون إلاّ بإزالة الدين الإلهي من الوجود يتّضح أنّ على المؤمنين والمتديّنين في الوقت الّذي يعتمدون على العقل والمنطق والأخلاق في تفاعلهم الاجتماعي مع الآخرين عليهم أن يتصدّوا لهؤلاء الظالمين والطّواغيت ويشقّوا طريقهم بالجهاد وتحطيم هذه الموانع والعوائق الّتي يقيمها حكّام الجور في طريقهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت