فهرس الكتاب

الصفحة 1901 من 12199

الوجه السابع: أن هنالك معمولًا محذوفًا دل عليه قوله: {فاعلموا أن الله عزيز حكيم} البقرة: 209 ] والتقدير أن يأتيهم الله بالعذاب أو ببأسه. والأحسن تقدير أمر عام يشمل الخير والشر لتكون الجملة وعْدًا ووعيدًا.

وقد ذكرتُ في تفسير قوله تعالى: {منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأُخر متشابهات} في سورة آل عمران: 6 ] ما يتحصل منه أن ما يجري على اسمه تعالى من الصفات والأحكام وما يسند إليه من الأفعال في الكتاب والسنة أربعة أقسام: قسم اتصف الله به على الحقيقة كالوجود والحياة لكن بما يخالف المتعارف فينا ، وقسم اتصف الله بلازم مدلوله وشاع ذلك حتى صار المتبادر من المعنى المناسبُ دون الملزومات مثل الرحمة والغضب والرضا والمحبة ، وقسم هو متشابه وتأويله ظاهر ، وقسم متشابه شديد التشابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت