فهرس الكتاب

الصفحة 2616 من 12199

ولما كان الوارد في سورة الطلاق أخف في المطلب وأيسر في التكليف ترى أن الأحكام المتعلقة بالطلاق وهى التى دارت عليها آى هذه السورة كلها فروع ثوان فالسلامة فيها أيسر وسالك طريقها أكثر فناسب ذلك ورود الخطاب بالحرف الذى يخاطب به الجميع ويشملهم فقيل"ذلكم"وقيل"من كان مؤمنا"ولم يرد هنا"من كان منكم". لم يرد هنا إشعار بتبعيض وهو الذى يعطيه المفهوم فروعى في كل من السورتين ما بنيت عليه القصة في الأخرى والله سبحانه أعلم. أ هـ {ملاك التأويل صـ 92}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت