فهرس الكتاب

الصفحة 2795 من 12199

المراد إما إنشاء التفضل أو مراعاة الفضل المتقدم ، أي لا تتركوا أيقاع التفضل ولا تتركوا عند الطلاق مراعاة ما وقع بينكم من الفضل عند عقد النكاح ، فإن أريد الأول فيكون تأكيدا لأن ما قبله يغني عنه ، وإن أريد الثاني فهو تهييج على ( العفو عن ) الصداق.

قوله تعالى: {بَيْنَكُمْ...} .

دليل على أن الخطاب للأزواج وللزوجات وغلب فيه ضمير ( المذكر ) .

وقوله تعالى: {إِنَّ الله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} .

قال ابن عرفة: وعد ووعيد.

قيل له: إنما هو وعد خاصة لأن ما قبله تفضل ومستحب لا واجب ؟

فقال: هو وعيد بالذات ويحتمل أن يتناول الواجب. أ هـ {تفسير ابن عرفة صـ 310}

فوائد بلاغية

قال أبو حيان:

تضمنت هذه الآية الكريمة أنواعًا من الفصاحة ، وضروبًا من علم البيان والبلاغة.

الالتفات: في: وأن تعفوا ، ولا تنسوا ؛ والعدول عن الحقيقة إلى المجاز في: الذي بيده عقدة النكاح ، عبر عن الإيجاب والقبول بالعقدة التي تعقد حقيقة ، لما في ذلك القول من الارتباط لكل واحد من الزوجين بالآخر. أ هـ {البحر المحيط حـ 2 صـ 248}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت