لأن التقدير في: حافظوا ، وهو مراعاة أوقاتها وهيآتها إذا كنتم آمنين ، والحذف في: فإن خفتم ، العدوّ ، أو ما جرى مجراه. وفي: فرجالًا ، أي: فصلوا رجالًا ، وفي: وصية لأزواجهم ، سواء رفع أم نصب ، وفي: غير إخراج ، أي: لهنّ من مكانهنّ الذي يعتدون فيه ، وفي: فإن خرجن من بيوتهنّ من غير رضا منهنّ ، وفي: فيما فعلن في أنفسهنّ ، أي: من ميلهنّ إلى التزويج أو الزينة بعد انقضاء المدّة وفي: بالمعروف ، أي: عادة أو شرعًا وفي: عزيز ، أي: انتقامه ، وفي: حكيم ، في أحكامه.
وفي قوله: حقًا ، أي: حق ذلك حقًا ، وفي: على المتقين ، أي عذاب الله والتشبيه: في: كما علمكم ، والتجنيس المماثل: وهو أن يكون بفعلين أو باسمين ، وذلك في: علمكم ما لم تكونوا تعلمون ، والتجنيس المغاير: في غير إخراج فان خرجهن ، والمجاز في: يوفون ، أي يقاربون الوفاة ، والتكرار: في متاعًا إلى الحول ، ثم قال: وللمطلقات متاع ، فيكون للتأكيد إن كان إياه ولاختلاف المعنيين إن كان غيره. أ هـ {البحر المحيط حـ 2 صـ 255}