تضمنت هذه الآيات الكريمة من ضروب علم البيان ، وصنوف البلاغة: الاستفهام الذي أجرى مجرى التعجب في قوله: {ألم تر إلى الذين} والحذف بين: موتوا ثم أحياهم ، أي: فماتوا ثم أحياهم ، وفي قوله تعالى: فقال لهم الله ، أي: ملك الله بإذنه ، وفي لا لا يشكرونه ، وفي قوله: سميع لأقوالكم عليم باعمالكم ، وفي قوله: ترجعون ، فيجازي كلًا بما عمل. والطباق في قوله: موتوا ثم أحياهم ، وفي: يقبض ويبسط ؛ والتكرار في: على الناس ، ولكن أكثر الناس ؛ والالتفات في: وقاتلوا في سبيل الله ؛ والتشبيه بغير أداته في: قرضًا حسنًا ، شبه قبوله تعالى إنفاق العبد في سبيله ومجازاته عليه بالقرض الحقيقي ، فأطلق اسم القرض عليه ، والاختصاص بوصفه بقوله: حسنًا ؛ والتجنيس المغاير في قوله: فيضاعفه له أضعافًا. أ هـ {البحر المحيط حـ 2 صـ 262}