فهرس الكتاب

الصفحة 3036 من 12199

والقول الثاني: قال القفال رحمه الله: إنما أضيف ذلك إلى آل موسى وآل هارون ، لأن ذلك التابوت قد تداولته القرون بعدهما إلى وقت طالوت ، وما في التابوت أشياء توارثها العلماء من أتباع موسى وهارون ، فيكون الآل هم الأتباع ، قال تعالى: {ادخلوا آل فرعون أشد العذاب} [ غافر: 46 ] . أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 6 صـ 151 ـ 152}

وقال أبو حيان:

و: {آل موسى وآل هارون} هم من الأنبياء ، إليهما من قرابة أو شريعة ، والذي يظهر أن آل موسى وآل هارون هم الأنبياء الذين كانوا بعدهما ، فإنهم كانوا يتوارثون ذلك إلى أن فقد.

ونذكر كيفية فقده إن شاء الله.

وقال الزمخشري: ويجوز أن يراد مما تركه موسى وهارون ، والآل مقحم لتفخيم شأنهما. انتهى.

وقال غيره: آل هنا زائدة ، والتقدير: مما ترك موسى وهارون ، ومنه اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعلى آل أبي أوفى ، يريد نفسه ، ولقد أوتي هذا مزمارًا من مزامير آل داود ، أي: من مزامير داود ومنه قول جميل:

بثينة من آل النساء وإنما . . .

يكنّ لأدنى ، لا وصال لغائب

أي: من النساء. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت