يعني نفسه ، قال أبو البقاء رحمه الله:"كما تقول لنفسك: اعلم يا عبد الله ، ويُسَمَّى هذا التجريدَ"يعني: كأنه جَرَّد من نفسه مُخَاطبًا يخاطِبُه.
وأمَّا على قراءةِ"أَعْلَمُ"مضارعًا [ للمتكلم ] وهي قراة الجمهور ففاعل"قال"ضميرُ المارِّ ، أي: قال المارُّ: أعلمُ أنا. وقرأ الأَعمشُ:"قِيل"مبنيًّا للمفعولِ. والقائمُ مقام الفاعل: إمَّا ضميرُ المصدرِ من الفعلِ ، وإمَّا الجملةُ التي بعده ، على حسبِ ما تقدَّم أول السورة.
و"أَنَّ الله"في محلّ نصب ، سادَّةً مسد المفعولين ، أو الأَوَّل والثاني محذوفٌ على ما تقدّم من الخلاف. أ هـ {تفسير ابن عادل حـ 4 صـ 346 ـ 364} . بتصرف.