فهرس الكتاب

الصفحة 3741 من 12199

أن المصرم هو الذي له صرمة والصرمة الجماعة القليلة من الإبل ثم كثر ذلك حتى سمي كل قليل الحال مصرما وإن لم تكن له صرمة

الفرق بين الفقير والمملق

أن المملق مشتق من الملق وهو الخضوع والتضرع ومنه قيل للأجمة المفترشة ملقه والجمع ملقات فلما كان الفقير في أكثر الحال خاضعا متضرعا سمي مملقا ولا يكون غإلا بعد غنى كانه صار ذا ملق كم تقول أطفلت المرأة إذا صار لها طفل ويجوز أن يقال إن الإملاق نقل إلى عدم التمكن من النفقة على العيال ولهذا قال

الله تعالى ( ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق ) أي خشية العجز عن النفقة عليهم

الفرق بين الخلة والفقر

أن الخلة الحاجة والمختل المحتاج وسمت الحالجة خلة لاختلال الحال بها كأنما بها خلل يحتاج إلى سدة والخلة أيضا الخصلة التي يختل إليها أي يحتاج والخلة المودة التي تتخل الإسرار معها بين الخليلين وسمي الطريق في الرمل خلا لأنه يتخلل لانعراجه والخل الذي يصطبغ به لأنه يتخل ما عين فيه بلطفه وحدته وخللت الثوب خلا وخللا وجمع الخلل خلال وفي القرآن ( فترى الودق يخرج من خلاله ) والخلا ما يخل به الثوب وما يخرج به الشيء من خلل الأسنان فالفقر أبلغ من الخلة لأن الفقر ذهاب المال والخلة الخلل في المال

الفرق بين الفقر والحاجة

أن الحاجة هي النقصان ولهذا يقال الثوب يحتاج إلى خزمة وفلان يحتاج إلى عقل وذلك إذا كان ناقصا ولهذا قال المتكلمون الظلم لا يكون إلا من جهل أو حاجة أي من جهل بقبحه أو نقصان زاد جبره بظلم الغير والفقر خلاف الغنى فأما قولهم فلان مفتقر إلى عقل فهو استعارة ومحتاج إلى عقل حقيقة

وما يخالف الحظ الحرمان والحرمان

الفرق بينهما

أن الحرمان عدم الظفر بالمطلوب عند السؤال يقال سأله فحرمه والحرف عدم الوصول إلى المنافع من جهة الصنائع يقال للرجل إذا لم يصل إلى إحراز المنافع في صناعته إنه محارف وقد يجعل المحروم خلاف المرزوق في الجملة فيقال هذا محروم وهذا مرزوق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت