فهرس الكتاب

الصفحة 3932 من 12199

وعن الخسائر في بعض البنوك الأمريكية وحدها في 1987م وحده ما يلي:

اسم المصرف أو المؤسسة

احتياطي الديون المعدومة

ستيركوربوريشن

مصرف أمريكا

تشيس مانهاتن

مانوفكتشرهانوفر

ستيكورب (أكبر مؤسسة مصرفية أمريكية)

3 مليارات دولار

1.1 مليار دولار

1.6 مليار دولار

1.7 مليارات دولار

3 مليارات دولار ، 3 مليارات دولار ، وذلك في النصف الأول من عام 1987. (26)

وفي مصر الكثير والكثير من الخسائر المصرفية ، وأشهرها ما حدث في مصرف التنمية والتجارة عام 1995م ، ومن هنا يتبين أن هذا الدليل الذي أقام عليه فضيلته وجهة نظره من ناحية أن البنوك أرباحها مضمونة ، وأنها لا تفلس لأنها تقوم على دراسات مستفيضة ، دعوى يسقطها الواقع بل ويثبت نقيضها.

هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإننا نرى في أدلة الدكتور طنطاوي ما يثير العجب ؛ إذ يبدو التناقض واضحا بين هذا الدليل والدليل السادس ؛ فهنا يقول: إن الدراسات المستفيضة والدقيقة تحقق الربح الأكبر ؛ حيث تنتفي الخسارة ، وهذا ما يفهم من كلامه ، وفي الدليل السادس يقول: إن هذا التحديد للربح لا يتعارض مع احتمال الخسارة.

الدليل الخامس:

يرى الدكتور محمد سيد طنطاوي أن تحديد الربح مقدمًا في زمننا هذا فيه منفعة لصاحب المال ، وفيه منفعة -أيضًا- لصاحب العمل المستثمر لهذا المال.

ففيه منفعة لصاحب المال ؛ لأنه يعرفه حقه معرفة خالية من الجهالة ، وبمقتضى هذه المعرفة ينظم أمور حياته.

وفيه منفعة لصاحب العمل ؛ لأنه يحمله على أن يجد ويجتهد في عمله وفي نشاطه حتى يحقق ما يزيد على الربح الذي قرره لصاحب المال ، وحتى يكون الفائض على نصيب صاحب المال حقا خالصا لصاحب العمل في مقابل جده ونشاطه واجتهاده مهما بلغ هذا الفائض. (27)

(26) انظر: مجلة الاقتصاد الإسلامي مقال / سعيد بن أحمد آل لوتاه رئيس مجلس إدارة بنك دبي الإسلامي العدد (97) ص15 عدد ذو الحجة سنة 1409هـ/يوليو سنة 1989م.

(27) معاملات البنوك وأحكامها الشرعية د. طنطاوي ص138 ، 139.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت