فهرس الكتاب

الصفحة 4466 من 12199

وقلنا يومها إن الأمر ليس بجديد وهؤلاء العلماء لم يخلقوا شيئًا ، وأن تلقيح البويضة التي خلقها الله خارج الرحم من حيوان منوي خلقه الله ، ثم زرعها من جديد في الرحم الذي خلقه الله ، ثم تولى الله سبحانه وتعالى رعاية هذا الجنين نطفة فعلقة فمضغة مخلقة وغير مخلقة إلى أن ولد إنسانًا ، كل هذا من خلق الله وإنما الذي صنعه الإنسان هو الجمع بين الحيوانات المنوية ، والبويضة في حقل تزواجهما خارج الرحم ، وأمام عين الطبيب ، وعلمًا أن الحيوان المنوي الذي يتفضل ويسبق غيره من ملايين الملايين من أمثاله للفوز بالدخول إلى البويضة لا يتلقى أوامره من الطبيب!!

وإنما يتلقى الأمر من الله!! والطبيب القابع خلف المجهر يراقب العملية إنما هو متفرج فقط ولا يستطيع أيضًا أن يشجع حيوانًا منويًا بعينه ليقتحم العقبة وينفذ إلى داخل البويضة!!

وقلنا يومذاك وما زلنا نقول إن هذا عبث لا فائدة منه ، والأضرار الناجمة عنه أكبر بكثير من المنافع المحتملة والمتحصلة... فإن هذا لا يفيد إلا امرأة واحدة من كل مليون امرأة يكون مبيضها قادرًا على إنتاج بويضة كاملة سليمة ، ولكن قناة المبيض ضيقة لا تسمح بمرور البويضة فانتزاع البويضة منها ، وتلقيحها خارج الرحم بحيوان منوي لزوجها ثم إعادة غرسها في الرحم مرة أخرى قد يؤدي إلى أن تنجب ولدًا منها ومن زوجها.

وهذه واحدة من ملايين ، ولكن هذا العمل الشيطاني سيؤدي وقد أدى إلى أضرار كثيرة جدًا فإن البشر لما تعلموا أنه يمكن تلقيح البويضة خارج الرحم ، ويمكن حفظ هذه اللقيحة في درجات حرارة منخفضة ثم إعادة غرسها في الرحم مرة أخرى تفتقت العقليات الإجرامية والكسبية المادية عن طرق كثيرة للعبث والإجرام والكسب المادي من وراء ذلك ؟ ومن ذلك:

1)استئجار امرأة لتحمل نيابة عن امرأة أخرى ، فيلقى في رحمها بويضة ملقحة من المرأة الأخرى. ثم لمن يكون الطفل بعد ذلك لصاحبة البويضة ؟ أو الأم المستأجرة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت