ومع كل هذا فعلينا أن نحمي العباد والبلاد من هذا العبث الشيطاني.
وبعد فهذه بعض المخاطر المتوقعة من عمليات الاستنساخ الحيواني والبشري حسب الصور الممكنة الآن:
أما في حال الإنسان:
فإن الإنسان المصنع أو المخلوق بطريقة استئجار الأرحام سيكون ملكًا للجهة التي قامت بتصنيعه شركة كانت أو غنيًا ، وسيصبح هذا الإنسان سلعة يستعمل في قطع الغيار أو مكان الحيوان ، أو في الشذوذ الجنسي ، وستقل تكلفة تصنيع هذا الإنسان مع الوقت ويكون في مككنة الأفراد.
وأما في الحيوان:
فإن إدخال المورثات البشرية في عناصر تركيب الحيوان سيكون أمرًا خطيرًا فهو أولًا تدخل في عمل الخالق ، ثم ربما كان مدمرًا للحيوان نفسه ، ثم للإنسان إذا أكل لحمه أو شرب لبنه.
وإفساد الإنسان بالأطعمة لا يكون لبدنه فقط بل ربما كان لروحه أيضًا. أ هـ استنساخ الإنسان والحيوان ضجة مفتعلة وأكذوبة كبيرة وإفساد عظيم
بقلم: عبدالرحمن بن عبدالخالق