فهرس الكتاب

الصفحة 4637 من 12199

ونفوه على طريقه نفي الجنس لعدم الاعتداد بارتياب المرتابين ، هذا إذا جعلتَ ( فيه ) خبرًا ، ولك أن تجعله صفةً لريبَ وتجعلَ الخبر محذوفًا على طريقة لا النافية للجنس ، فيكون التقدير: عندنا ، أو لَنَا. أ هـ {التحرير والتنوير حـ 3 صـ 30}

وقال الآلوسى:

{رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ الناس} المكلفين وغيرهم {لِيَوْمِ} أي لحساب يوم ، أو لجزاء يوم فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه تهويلًا لما يقع فيه ، وقيل: اللام بمعنى إلى أي جامعهم في القبول إلى يوم {لاَ رَيْبَ فِيهِ} أي لا ينبغي أن يرتاب في وقوعه ووقوع ما فيه من الحشر والحساب والجزاء ، وقيل: الضمير المجرور للحكم أي لا ريب في هذا الحكم ، فالجملة على الأول صفة ليوم ، وعلى الثاني لتأكيد الحكم ومقصودهم من هذا كما قال غير واحد عرض كمال افتقارهم إلى الرحمة وأنها المقصد الأسني عندهم ، والتأكيد لإظهار ما هم عليه من كمال الطمأنينة وقوة اليقين بأحوال الآخرة لمزيد الرغبة في استنزال طائر الإجابة. أ هـ {روح المعانى حـ 3 صـ 91}

وقال أبو حيان:

ومعنى: ليوم لا ريب فيه ، أي: لجزاء يوم ، ومعنى: لا ريب فيه ، لا شك في وجوده لصدق من أخبر به ، وإن كان يقع للمكذب به ريب فهو بحال ما لا ينبغي أن يرتاب فيه.

وقيل: اللام ، بمعنى: في ، أي: في يوم ، ويكون المجموع لأجله لم يذكر ، وظاهر هذا الجمع أنه الحشر من القبور للمجازاة ، فهو اسم فاعل بمعنى الاستقبال ، ويدل على أنه مستقبل قراءة أبي حاتم: جامع الناس ، بالتنوين ، ونصب: الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت