وكانت لا يزال بها أنِيس . . .
خِلاَلَ مُروجِها نَعَمٌ وشَاءُ
وفي سنن ابن ماجه عن عروة البارِقيّ يرفعه قال:"الإبلُ عِزٌّ لأهلها والغنم بركةٌ والخيرُ معقودٌ في نواصي الخيل إلى يوم القيامة"وفيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الشاة من دوابّ الجنة"وفيه عن أبي هريرة قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الأغنياء باتخاذ الغنم ، والفقراء باتخاذ الدَّجَاج.
وقال:"عند اتخاذ الأغنياءِ الدجاج يأذن الله تعالى بهلاك القرى"وفيه عن أُمِّ هانِىء أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال لها:"اتخذي غَنَمًا فإنّ فيها بركة"أخرجه عن أبي بكر بن أبي شَيْبة عن وكيع عن هِشام بن عُرْوة عن أبيه عن أُمّ هانِىء ، إسناد صحيح.
وقال رحمه الله في قى قوله تعالى: {والحرث}
الحرث هنا اسم لكل ما يُحْرَث ، وهو مصدر سمِّي به ؛ تقول: حَرَث الرجل حَرْثًا إذا أثار الأرض لمعنى الفِلاَحَة ؛ فيقع اسم الحراثةَ على زرع الحبوب وعلى الجَنّات وعلى غير ذلك من نوع الفِلاحة.
وفي الحديث:"احرث لدنياك كأنك تعيش أبدا"يقال حرثت واحترثت.
وفي حديث عبد الله.
"احرثوا هذا القرآن"أي فَتِّشُوه.
قال ابن الأعرابيّ: الحرث التّفْتِيشُ ؛ وفي الحديث:"أصدقُ الأسماء الحارِثُ"لأن الحارث هو الكاسب ، وآحتراث المال كسبه ، والمِحْراث مُسْعر النار والحَرَاثُ مَجْرى الوَتَر في القوس ، والجمع أحْرِثه ، وأحرث الرجل ناقتَه أهْزَلها.
وفي حديث معاوية: ما فعلتْ نَواضحُكم ؟ قالوا: حرَثْناها يومَ بَدْر.
قال أبو عبيد: يعنون هزلناها ؛ يقال: حرثت الدابة وأحرثتها ، لغتان.
وفي صحيح البخاريّ.