فهرس الكتاب

الصفحة 5385 من 12199

وروي من طرق صحيحة أنه عليه السلام قال فيما رواه عنه أبو هريرة:"خير نساء العالمين أربع مريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد"ومن حديث ابن عباس عن النبيّ صلى الله عليه وسلم:"أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ومريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون"وفي طريق آخر عنه:"سيدة نساء أهل الجنة بعد مريم فاطمة وخديجة"فظاهر القرآن والأحاديث يقتضي أن مريم أفضل من جميع نساء العالم من حوّاء إلى آخر امرأة تقوم عليها الساعة ؛ فإن الملائكة قد بلغتها الوحي عن الله عز وجل بالتكليف والإخبار والبشارة كما بلغت سائر الأنبياء ؛ فهي إذًا نبيّة والنبيّ أفضل من الوليّ فهي أفضل من كل النساء: الأوّلين والآخرين مطلقًا.

ثم بعدها في الفضيلة فاطمة ثم خديجة ثم آسِية.

وكذلك رواه موسى بن عقبة عن كُرَيْب عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"سيدة نساء العالمين مريم ثم فاطمة ثم خديجة ثم آسِية"

وهذا حديث حسن يرفع الإشكال.

وقد خصّ الله مريم بما لم يؤته أحدًا من النساء ؛ وذلك أن روح القدس كلمها وظهر لها ونفخ في دِرعها ودنا منها للنفخة ؛ فليس هذا لأحد من النساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت