فهرس الكتاب

الصفحة 5481 من 12199

سؤال: ما المراد بالآية ؟

الجواب: المراد بالآية الجنس لا الفرد لأنه تعالى عدد ههنا أنواعًا من الآيات ، وهي إحياء الموتى ، وإبراء الأكمه والأبرص ، والإخبار عن المغيبات فكان المراد من قوله {قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مّن رَّبّكُمْ} الجنس لا الفرد. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 48}

قوله تعالى: {أَنِى أَخْلُقُ لَكُمْ مّنَ الطين كَهَيْئَةِ الطير فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ الله }

قال الفخر:

قرأ حمزة {أني} بفتح الهمزة ، وقرأ نافع بكسر الهمزة فمن فتح {أني} فقد جعلها بدلًا من آية كأنه قال: وجئتكم بأنى أخلق لكم من الطين ، ومن كسر فله وجهان أحدهما: الاستئناف وقطع الكلام مما قبله والثاني: أنه فسّر الآية بقوله {أَنِى أَخْلُقُ لَكُمْ} ويجوز أن يفسر الجملة المتقدمة بما يكون على وجه الابتداء قال الله تعالى: {وَعَدَ الله الذين ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات} [ الفتح: 29 ] ثم فسّر الموعود بقوله {لَهُم مَّغْفِرَةٌ} وقال: {إِنَّ مَثَلَ عيسى عِندَ الله كَمَثَلِ ءَادَمَ} [ آل عمران: 59 ] ثم فسّر المثل بقوله.

{خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ} [ آل عمران: 59 ] وهذا الوجه أحسن لأنه في المعنى كقراءة من فتح {أني} على جعله بدلًا من آية. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 48 ـ 49}

وقال ابن عادل:

قوله: { أني أَخْلُقُ } قرأ نافع بكسر الهمزة ، والباقون بفتحها ، فالكسر من ثلاثة أوجهٍ:

أحدها: على إضمار القول ، أي: فقلت: إني أخلق.

الثاني: أنه على الاستئناف.

والثالث: على التفسير ، فسر بهذه الجملة قوله:"بِآيَةْ"، كأن قائلًا قال: وما الآية ؟ فقال هذا الكلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت