فهرس الكتاب

الصفحة 5798 من 12199

فرجعت إلى أخيه ، فقال: يا عمرو إني لأرجو أن يسلم إن لم يضن بملكه ، حتى إذا كان الغد أتيت إليه ، فأبي أن يأذن لي ، فانصرفت إلى أخيه فأخبرته أني لم أصل إليه ، فأوصلني إليه ، فقال: إني فكرت فيما دعوتني إليه ، فإذا أنا أضعف العرب إن ملَّكت رجلاً ما في يدي ، وهو لا يبلغ خيله هنا ، وإن بلغت خيله ألفت قتالاً ليس كقتال من لاقاه.

قلت: وأنا خارج غداً ، فلما أيقن بمخرجي خلا به أخوه فقال: ما نحن فيما قد ظهر عليه ، وكل من أرسل إليه قد أجابه. فأصبح فأرسل إليَّ فأجاب إلى الإسلام هو وأخوه جميعاً ، وصدقا النبي صلى الله عليه وسلم ، وخليا بيني وبين الصدقة ، وبين الحكم فيما بينهم ، وكانا لي عوناً على من خالفني. أ هـ {هداية الحيارى صـ 61 ـ 66}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت