فهرس الكتاب

الصفحة 5805 من 12199

{ يا أَهْلِ الكتاب } خطاب لليهود والنصارى { لِمَ تُحَاجُّونَ فِى إبراهيم } أي تنازعون وتجادلون فيه ويدعي كل منكم أنه عليه السلام كان على دينه ، أخرج ابن إسحق ، وابن جرير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال:"اجتمعت نصارى نجران ، وأحبار يهود عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنازعوا عنده فقالت الأحبار: ما كان إبراهيم إلا يهودياً ، وقالت النصارى: ما كان إبراهيم إلا نصرانياً فأنزل الله تعالى فيهم هذه الآية"والظرف الأول متعلق بما بعده وكذا الثاني ، وما استفهامية ، والغرض الإنكار والتعجب عند السمين وحذفت ألفها لما دخل الجار للفرق بينها وبين الموصولة ، والكلام على حذف مضاف أي دين إبراهيم أو شريعته لأن الذوات لا مجادلة فيها { وَمَا أُنزِلَتِ } على موسى عليه السلام { التوراة والإنجيل } على عيسى عليه السلام { إِلاَّ مِن بَعْدِهِ } حيث كان بينه وبين موسى عليهما السلام خمسمائة وخمس وستون سنة ، وقيل: سبعمائة ، وقيل: ألف سنة وبين موسى وعيسى عليهما السلام ألف وتسعمائة وخمس وعشرون سنة ، وقيل: ألفا سنة ، وهناك أقوال أخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت