فهرس الكتاب

الصفحة 5822 من 12199

فيه دخولاً أولياً ، والجملة تأكيد لنفي العلم عنهم في شأن إبراهيم عليه السلام. أ هـ {روح المعانى حـ 3 صـ 195}

قال القرطبى:

في الآية دليل على المنع من الجدال لمن لا علم له ، والحظرِ على من لا تحقيق عنده فقال عز وجل: { هاأنتم هؤلاء حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ } .

وقد ورد الأمر بالجدال لمن علِم وأيقن فقال تعالى: { وَجَادِلْهُم بالتي هِيَ أَحْسَنُ } [ النحل: 125 ] .

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه"أتاه رجل أنكر ولده فقال: يا رسول الله ، إن امرأتي ولدت غلاماً أسود."

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هل لك من إبل"؟ قال نعم.

قال:"ما ألوانها"؟ قال: حُمْرٌ: قال.

"هل فيها من أَوْرَق"؟ قال نعم.

قال:"فمن أين ذلك"؟ قال: لعل عِرْقاً نَزَعه.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"وهذا الغلام لعل عِرقاً نزعه""وهذا حقيقة الجدال ونهايةٌ في تبيين الاستدلال من رسول الله صلى الله عليه وسلم. أ هـ {تفسير القرطبى حـ 4 صـ 108 ـ 109} "

يعني ما كان في كتابكم له بيان ، ويصح أن يكون لكم عليه برهان ، فَخَصَّهُمْ في ذلك إمَّا بحق وإما بباطل ، فالذي ليس لكم ألبتة عليه دليل ولا لكم إلى معرفته سبيل فكيف تصديتم للحكم فيه ، وادِّعاء الإحاطة به ؟!. أ هـ {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 249}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت