فهرس الكتاب

الصفحة 6539 من 12199

السّادس عشر: بمعنى إِجابة دعوة زكريا مبتهلا إِلى الله المَنَّان: {ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّآ} .

السّابع عشر: بمعنى العفو عن ذوى العصيان: {لاَ تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ} .

الثامن عشر: بمعنى فتح أَبواب الرَّوْحِ والرَّيْحان: {مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا} .

التاسع عشر: بمعنى الجنَّةِ دار السّلام والأَمان: {إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ} .

العشرون: بمعنى صفة الرّحيم الرحمن: {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} . وفى الخبر:"إِنَّّ الله تعالى خلق الأَرواح قبل الأَجساد بأَربعة آلاف سنة ، وقدَّر الأَرزاق قبل الأَرواح بأَربعة آلاف سنة ، وكَتب الرَّحمة على نفسه قبل الأَرزاق بأَربعة آلاف سنة."

ولهذا قال: سبقت رحمتى غضبى ، وعفوى عقابى". أ هـ {بصائر ذوى التمييز حـ 2 صـ 445} "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت