فهرس الكتاب

الصفحة 6687 من 12199

والقول الثاني: أن الآية عامة في حق جميع الكفار ، وذلك لأنهم كلهم كانوا يتعززون بكثرة الأموال ، وكانوا يعيرون الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعه بالفقر ، وكان من جملة شبههم أن قالوا: لو كان محمد على الحق لما تركه ربه في هذا الفقر والشدة ولأن اللفظ عام ، ولا دليل يوجب التخصيص فوجب إجراؤه على عمومه ، وللأولين أن يقولوا: إنه تعالى قال بعد هذه الآية {مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ} [ آل عمران: 177 ] فالضمير في قوله {يُنفِقُونَ} عائد إلى هذا الموضع ، وهو قوله {إِنَّ الذين كَفَرُواْ} ثم إن قوله {يُنفِقُونَ} مخصوص ببعض الكفار ، فوجب أن يكون هذا أيضاً مخصوصاً. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 168}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت