فهرس الكتاب

الصفحة 6762 من 12199

الأول: بمعنى: النصر والظفَر ، قال تعالى: { إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ } [ آل عمران: 120 ] أي: نَصْر وَظفَر.

الثاني: بمعنى: التوحيد ، قال تعالى: { مَن جَآءَ بالحسنة } [ الأنعام: 160 ] أي: بالتوحيد.

الثالث: الرَّخَاء: قال تعالى: { وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُواْ هذه مِنْ عِندِ الله } [ النساء: 78 ] أي: رخاء.

الرابع: بمعنى: العاقبة ، قال تعالى: { وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بالسيئة قَبْلَ الحسنة } [ الرعد: 6 ] أي بالعذاب قبل العاقبةِ.

الخامس: القول بالمعروف ، قال تعالى: { وَيَدْرَءُونَ بالحسنة السيئة } [ الرعد: 22 ] أي: بالقول المعروف.

والسيئة - أيضاً - على خمسة أوجه:

الأول: بمعنى: الهزيمة - كما تقدم - كقوله: { وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا } [ آل عمران: 120 ] أي: هزيمة.

الثاني: الشرك ، قال تعالى: { وَمَن جَآءَ بالسيئة } [ الأنعام: 160 ] أي: بالشرك.

الثالث: القحط ، قال تعالى: { وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُواْ هذه مِنْ عِندِكَ } [ النساء: 78 ] أي: قحط ، ومثله قوله: { وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُواْ بموسى وَمَن مَّعَهُ } [ الأعراف: 131 ] .

الرابع: العذاب ، قال تعالى: { وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بالسيئة } [ الرعد: 6 ] .

الخامس: القول الرديء ، قال تعالى: { وَيَدْرَءُونَ بالحسنة السيئة } [ الرعد: 22 ] . أ هـ {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 500 ـ 501} .

قوله تعالى: {وَإن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً}

قال الفخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت