فهرس الكتاب

الصفحة 6995 من 12199

قوله: { عَرْضُهَا السماوات والأرض } [ لا بد فيه من حَذْف ؛ لأن نفس السموات ] لا تكون عرضاً للجنة ، فالتقدير: عرضها مثل عرض السموات والأرض ، يدل على ذلك قوله:"كعرض"، والجملة في محل جر صفة لِ"جَنَّةٍ".

قوله: { أُعِدَّتْ } يجوز أن يكون محلها الجَرّ ، صفة ثانية لِ"جَنَّةٍ"، ويجوز أن يكون محلها النصب على الحال من"جَنَّةٍ"؛ لأنها لما وُصِفَتْ تخصَّصت ، فقَرُبَت من المعارف.

قال أبو حيان:"ويجوز أن يكون مستأنفاً ، ولا يجوز أن يكون حالاً من المضاف إليه ؛ لثلاثة أشياء:"

أحدها: أنه لا عامل ، وما جاء من ذلك متأوَّل على ضَعْفه.

والثاني: أن العرض - هنا - لا يراد به: المصدر الحقيقي ، بل يراد به: المسافة.

الثالث: أن ذلك يلزم منه الفصل بين الحال ، وصاحبه بالخبر"."

يعني بالخبر: قوله: { السماوات } ، وهو رَدٌّ صحيح. أ هـ {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 534 ـ 539} . بتصرف يسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت