{ أَفَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ } لما تُوُفّى المصطفى - صلى الله عليه وسلم - سقمت البصائر إلا بصيرة الصديق رضي الله عنه فأمدَّه الله بقوة السكينة ، وأفرغ عليه قوة التولي فقال:"من كان يعبد محمداً فإنَّ محمداً قد مات"فصار الكل مقهورين تحت سلطان قالته لِمَا انبسط عليهم من نور حالته ، كالشمس بطلوعها تندرج في شعاعها أنوارُ الكواكب فيستتر فيها مقادير مطارح شعاع كل نجم.
وإنما قال: { أَفَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ } لأنه صلى الله عليه وسلم مات. وقيل أيضاً لأنه قال:"ما زالت أكلة خيبر تعاودني فهذا أوان قطعت أبهري". أ هـ {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 282}