فهرس الكتاب

الصفحة 7679 من 12199

قال الفخر:

إنه تعالى بين أنهم كما يستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم على ما ذكر فهم يستبشرون لأنفسهم بما رزقوا من النعيم ، وإنما أعاد لفظ {يَسْتَبْشِرُونَ} لأن الاستبشار الأول كان بأحوال الذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ، والاستبشار الثاني كان بأحوال أنفسهم خاصة.

فإن قيل: أليس أنه ذكر فرحهم بأحوال أنفسهم والفرح عين الاستبشار ؟

قلنا: الجواب من وجهين:

الأول: أن الاستبشار هو الفرح التام فلا يلزم التكرار.

والثاني: لعل المراد حصول الفرح بما حصل في الحال ، وحصول الاستبشار بما عرفوا أن النعمة العظيمة تحصل لهم في الآخرة. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 78}

وقال الآلوسى:

{ يَسْتَبْشِرُونَ } مكرر للتأكيد وليتعلق به قوله تعالى: { بِنِعْمَةٍ مّنَ الله وَفَضْلٍ وَأَنَّ الله لاَ يُضِيعُ أَجْرَ المؤمنين }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت