فهرس الكتاب

الصفحة 8274 من 12199

فيقولون أسألك بالله وبالرحم ، وأنشدك الله والرحم ، وإذا كان كذلك كان قوله: {واتقوا الله الذى تَسَاءلُونَ بِهِ والأرحام} مختصا بالعرب ، فكان أول الآية وهو قوله: {أَيُّهَا الناس} مختصا بهم لأن قوله في أول الآية: {اتقوا رَبَّكُمُ} وقوله بعد ذلك: {واتقوا الله الذى تَسَاءلُونَ بِهِ والأرحام} وردا متوجهين إلى مخاطب واحد ، ويمكن أن يجاب عنه بأنه ثبت في أصول الفقه أن خصوص آخر الآية لا يمنع من عموم أولها ، فكان قوله: {يا أَيُّهَا الناس} عاما في الكل ، وقوله: {واتقوا الله الذى تَسَاءلُونَ بِهِ والأرحام } . خاصاً بالعرب. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 128 ـ 129}

قال ابن عطية:

"يا"حرف نداء"أي"منادى مفرد - و"ها"تنبيه ، و { الناس } - نعت لأي أو صلة على مذهب أبي الحسن الأخفش ،"والرب": المالك ، وفي الآية تنبيه على الصانع وعلى افتتاح الوجود ، وفيها حض على التواصل لحرمة هذا النسب وإن بعد. أ هـ {المحرر الوجيز حـ 1 صـ 554}

قال الآلوسى

{ يَا أَيُّهَا الناس }

خطاب يعم المكلفين من لدن نزل إلى يوم القيامة على ما مرّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت