فهرس الكتاب

الصفحة 1385 من 12199

وثانيها: أن أعرابيًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أقريب ربنا فنناجيه ، أم بعيد فنناديه ؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية وثالثها: أنه عليه السلام كان في غزوة وقد رفع أصحابه أصواتهم بالتكبير والتهليل والدعاء ، فقال عليه السلام:"إنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا إنما تدعون سميعًا قريبًا"

ورابعها: ما روي عن قتادة وغيره أن سببه أن الصحابة قالوا: كيف ندعو ربنا يا نبي الله ؟ فأنزل هذه الآية

وخامسها: قال عطاء وغيره: إنهم سألوه في أي ساعة ندعو الله ؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية

وسادسها: ما ذكره ابن عباس ، وهو أن يهود أهل المدينة قالوا: يا محمد كيف يسمع ربك دعاءنا ؟ فنزلت هذه الآية

وسابعها: قال الحسن: سأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: أين ربنا ؟ فأنزل الله هذه الآية

وثامنها: ما ذكرنا أن قوله:

{ كَمَا كُتِبَ عَلَى الذين مِن قَبْلِكُمْ} [البقرة: 183] لما اقتضى تحريم الأكل بعد النوم ، ثم إنهم أكلوا ثم ندموا وتابوا وسألوا النبي صلى الله عليه وسلم أنه تعالى هل يقبل توبتنا ؟ فأنزل الله هذه الآية. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 5 صـ 81}

وقيل: إن عمر رضي الله عنه واقع امرأته بعدما صلّى العشاء فندم على ذلك وبكى ؛ وجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك ورجع مغتمَّا ؛ وكان ذلك قبل نزول الرخصة ؛ فنزلت هذه الآية: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ } . أ هـ {تفسير القرطبى حـ 2 صـ 308}

قال الفخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت