وعن أمِّ هانىء: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَيْهَا فَدَعَا بِشَرَابِ فَشَرِبَ ، ثُمَّ نَاوَلَهَا ، فَشَرِبَتْ ، فقالت: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمَا إنِّي كُنْتُ صَائِمَةً ، وَلَكِنْ كَرِهْتُ أن أرُدَّ سُؤْرَكَ ، فقال:"إنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ ، فاقْضي مَكَانَهَُ ، وإنْ كَانَ تَطَوُّعًا ، فإن شِئْتِ فاقْضي ، وإنْ شِئْتِ فَلاَ تَقْضِي". أ هـ {تفسير ابن عادل حـ 3 صـ 316 ـ 317}
قوله تعالى: {مِنَ الفجر }
قال الفخر:
وأما {من} قوله تعالى: {مِنَ الفجر} فقيل للتبعيض لأن المعتبر بعض الفجر لا كله ، وقيل للتبيين كأنه قيل: الخيط الأبيض الذي هو الفجر. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 5 صـ 94}
قوله تعالى: {ثُمَّ أَتِمُّواْ الصيام إِلَى الليل }
قال الفخر: