أضرار القمار فادحة إلى درجة دفعت حتّى ببعض البلدان غير الإسلامية إلى إعلان منعه ، كما حدث في بريطانيا عام 1853 ، وأمريكا عام 1855 ، والإتحاد السوفيتي عام 1854 ، والمانيا عام 1873.
ولابأس أن نشير في الخاتمة إلى إحصائية أجراها بعض المحقّقين تذكر أنّ القمار وراء 90 بالمائة من السرقات ، و10 بالمائة من المفاسد الخلقية ، و40 بالمائة من الإعتداءات بالضرب والجرح ، و15 بالمائة من الجرائم الجنسية ، و30 بالمائة من الطلاق ، و5 بالمائة من عمليات الإنتحار.
لو أردنا أن نعرّف القمار تعريفًا شاملًا علينا أن نقول: إنّه إهدار للمال والشرف ، للحصول على أموال الآخرين بالخدعة والتزْوير ، وللترويج عن النفس أحيانًا ، ثمّ عدم الحصول على كلا الهدفين. أ هـ {الأمثل حـ 2 صـ 120ـ 122}