(الأعراف 189) [ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها ، وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ] (الروم 21) وأي فضل وأية منة من الله أعظم من أن يخلق لكل امرئ زوجا له يسكن إليه ويحمل عنه هموم الحياة ويواسيه ، ويشد من أزره في مودة ورحمة هي حقا من أجل وأعظم آيات الله ، فالزوج يصبح لزوجه بمجرد إتمام البناء كل شئ في الحياة ، والزواج هو خط فاصل وعميق في مشوار الحياة ، بل هو أهم أحداث الحياة قاطبة
والزواج في الإسلام أمر حتمي وضرورة شرعية لأنه من الفطرة ، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن هجر النساء ، وقد قال صلى الله عليه وسلم:"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر ، وأحصن للفرج"متفق عليه ، وروى ابن ماجة أنه قال صلى الله عليه وسلم:"من كان موسرا لأن ينكح ثم لم ينكح فليس منيّ"وقال صلى الله عليه وسلم:"إن كنتم من رهبان النصارى فالحقوا بهم إني أصوم وأفطر ، وأقوم وأرقد وأنكح النساء ، وهذه سنتي فمن رغب عن سنتي فليس منيّ"