فهرس الكتاب

الصفحة 2558 من 12199

وهذا تنبيه على أن من طعن في حبيبه من أهل وولد بنوع حياء فلا ينبغي أن يوافق عليه ، فهذه الموافقة القبيحة ، بل الأدب المخالفة ما أمكن ، فإن ذلك أسر لقلبه وأوفق لباطن ذاته ، والقصد من هذا بيان أن الطلاق مباح ، وقد وعد الله الغنى في الفراق والنكاح جميعًا فقال"وأنكحوا الأيام منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنيهم الله من فضله"وقال سبحانه وتعالى"وإن يتفرقا يغن الله كلًا من سعته."

الرابع: أن لا يفشي سرها لا في الطلاق ولا عند النكاح ، فقد ورد في إفشاء سر النساء في الخبر الصحيح وعيد عظيم. ويروى عن بعض الصالحين أنه أراد طلاق امرأة ، فقيل له: ما الذي يريبك فيها ؟ فقال: العاقل ، لا يهتك ستر امرأته ، فلما طلقها قيل له. لم طلقتها ؟ فقال: مالي ولامرأة غيري ، فهذا بيان ما على الزوج. أ هـ {إحياء علوم الدين حـ 2 صـ 55 ـ 56}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت