فهرس الكتاب

الصفحة 2949 من 12199

و {القرض} إسلاف المال ونحوه بنية إرجاع مثله ، ويطلق مجازًا على البذل لأجل الجزاء ، فيشمل بهذا المعنى بذل النفس والجسم رجاءَ الثواب ، ففعل ( يقرض ) مستعمل في حقيقته ومجازه.

والاستفهام في قوله: {من ذا يقرض الله} مستعمل في التحضيض والتهييج على الاتصاف بالخير كأنَّ المستفهم لا يدري مَن هو أهل هذا الخير والجديرُ به ، قال طرفة:

إذا القوم قالوا مَن فتى خِلْتُ أنني

عُنِيتُ فلَم أَكسَلْ ولم أتَبَلَّدِ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت