فهرس الكتاب

الصفحة 3028 من 12199

وقال الخازن:

وقال قتادة والكلبي هي فعلية من السكون أي طمأنينة من ربكم ففي أي مكان كان التابوت اطمأنوا وسكنوا إليه وهذا القول أولى بالصحة فعلى هذا كل شيء كانوا يسكنون إليه فهو سكينة فيحمل على جميع ما قيل فيه لأن كل شيء يسكن إليه القلب فهو سكينة ولم يرد فيه نص صريح فلا يجوز تصويب قول وتضعيف آخر. أ هـ {تفسير الخازن حـ 1 صـ 172}

قال الفخر:

من الناس من قال: إن طالوت كان نبيًا ، لأنه تعالى أظهر المعجزة على يده وكل من كان كذلك كان نبيًا ، ولا يقال: إن هذا كان من كرامات الأولياء ، لأن الفرق بين الكرامة والمعجزة أن الكرامة لا تكون على سبيل التحدي ، وهذا كان على سبيل التحدي ، فوجب أن لا يكون من جنس الكرامات.

والجواب: لا يبعد أن يكون ذلك معجزة لنبي ذلك الزمان ، ومع كونه معجزة له فإنه كان آية قاطعة في ثبوت ملكه. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 6 صـ 140}

قال أبو حيان:

السكينة: هي الطمأنينة ولما كانت حاصلة بإتيان التابوت ، جعل التابوت ظرفًا لها ، وهذا من المجاز الحسن ، وهو تشبيه المعاني بالأجرام ، وجاء في حديث عمران بن حصين أنه كان يقرأ سورة الكهف وعنده فرس مربوطة ، فغشيته سحابة ، فجعلت تدور وتدنو ، وجعل فرسه ينفر منها ، فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر ذلك له فقال:"تلك السكينة تنزلت للقرآن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت