فيدفع إليهم من صدقة التطوّع إذا احتاجوا ، والله أعلم.
قال ابن العربيّ: فأما المسلم العاصي فلا خلاف أن صدقة الفطر تصرف إليه إلاَّ إذا كان يترك أركان الإسلام من الصَّلاة والصيام فلا تدفع إليه الصدقة حتى يتوب.
وسائر أهل المعاصي تصرف الصدقة إلى مرتكبيها لدخولهم في اسم المسلمين.
وفي صحيح مسلم: أن رجلًا تصدّق على غَنِيّ وسارقٍ وزانيةٍ وتُقبّلت صدقته ، على ما يأتي بيانه في آية الصدقات. أ هـ {تفسير القرطبى حـ 3 صـ 337 ـ 338}
وقال ابن كثير:
وقوله: {وَمَا تُنْفِقُونَ إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ} قال الحسن البصري: نفقة المؤمن لنفسه ، ولا ينفق المؤمن - إذا أنفق - إلا ابتغاء وجه الله.