فهرس الكتاب

الصفحة 3721 من 12199

وروى النَّسائيّ ومسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ليس المسكين الذي تردّه التمرة والتمرتان واللقمة واللقمتان إنما المسكين المتعفِّف اقرءوا إن شئتم {لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إلْحَافًا} ". أ هـ {تفسير القرطبى حـ 3 صـ342}

قال ابن الجوزى:

قال ابن قتيبة: لم يرد الجهل الذي هو ضد العقل ، إنما أراد الجهل الذي هو ضد الخُبْر ، فكأنه قال: يحسبهم من لا يخبرُ أمرهم.أ هـ {زاد المسير حـ 1 صـ 328}

قال الآلوسى:

أخرج أبو نعيم عن فضالة بن عبيد قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى بالناس تخر رجال من قيامهم في صلاتهم لما بهم من الخصاصة وهم أهل الصفة حتى يقول الأعراب إن هؤلاء مجانين". وأخرج هو أيضًا عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال:"كان من أهل الصفة سبعون رجلًا ليس لواحد منهم رداء"والخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم أو لكل من له حظ من الخطاب مبالغة في بيان وضوح فقرهم. أ هـ {روح المعانى حـ 3 صـ 47}

قال الفخر:

الصفة الخامسة لهؤلاء الفقراء: قوله تعالى: {لاَ يسألون الناس إلحافًا} عن ابن مسعود رضي الله عنه: إن الله يحب العفيف المتعفف ، ويبغض الفاحش البذيء السائل الملحف الذي إن أعطى كثيرًا أفرط في المدح ، وإن أعطى قليلًا أفرط في الذم ، وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يفتح أحد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر ، ومن يستغن يغنه الله ، ومن يستعفف يعفه الله تعالى ، لأن يأخذ أحدكم حبلًا يحتطب فيبيعه بمد من تمر خير له من أن يسأل الناس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت