قوله: { لاَ يَسْأَلُونَ الناس إِلْحَافًا } في نصبه"إلحافًا"ثلاثة أوجه:
أحدها: نصبه على المصدر بفعلٍ مقدَّر ، أي: يلحفون إلحافًا ، والجملة المقدرة حالٌ من فاعل"يَسْألون".
والثاني: أن يكون مفعولًا من أجله ، أي: لا يسألون؛[ لأجل الإلحاف.
والثالث: أن يكون مصدرًا في موضع الحال ، تقديره: لا يسألون ]ملحفين. أ هـ {تفسير ابن عادل حـ 4 صـ 431 ـ 438} . بتصرف.