فهرس الكتاب

الصفحة 3912 من 12199

قال الزمخشري: في التنكير للتعظيم.

وتقدم استشكاله بأنّ التنكير إنما هو للتقليل والشيوع في آحاد ذلك الشيء.

وتقدم الجواب: بأن التعظيم الصفة والكيفية لا في الكمية والقدر وانظر سورة الفجر.

قوله تعالى: {فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ} .

قال ابن عرفة: مذهبنا أنه يجب ردّ الرّبا وهو الزيادة.

قيل لابن عرفة: فكيف يتم مفهوم الآية على مذهبنا فإنّ مفهومها إن لم تتوبوا فليس ( لكم رؤوس أموالكم ) مع أن مذهبنا بطلان الربا وللمعطي رأس ماله ؟

فقال: الجواب إن لم يتوبوا سقط الخطاب لأنه لا يخاطب إلا المؤمن برد الرّبا وأما الكافر فلا ( يخاطب برده ) حيث كان. أ هـ {تفسير ابن عرفة صـ 358}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت