فهرس الكتاب

الصفحة 4060 من 12199

وهذا يقتضي قطعًا أن يكون معنى العدالة زائدًا على الإسلام ضرورةً ؛ لأن الصفة زائدة على الموصوف ، وكذلك { مِمَّن تَرْضَوْنَ } مثلهُ ، خلاف ما قال أبو حنيفة ، ثم لا يعلم كونه مرضيًا حتى يُخْتَبر حاله ، فيلزمه ألا يكتفى بظاهر الإسلام. أ هـ {تفسير القرطبى حـ 3 صـ 395 ـ 396}

قال الفخر:

اعلم أن هذه الآية تدل على أنه ليس كل أحد صالحًا للشهادة والفقهاء قالوا: شرائط قبول الشهادة عشرة أن يكون حرًا بالغًا مسلمًا عدلًا عالمًا بما شهد به ولم يجر بتلك الشهادة منفعة إلى نفسه ولا يدفع بها مضرة عن نفسه ، ولا يكون معروفًا بكثرة الغلط ، ولا بترك المروأة ، ولا يكون بينه وبين من يشهد عليه عداوة. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 7 صـ 99}

قال القرطبى:

قوله تعالى: { مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشهدآء } في موضع رفع على الصفة لرجل وامرأتين.

قال ابن بُكيَر وغيره: هذه مخاطبة للحكّام.

ابن عطية: وهذا غير نبيل ، وإنما الخطاب لجميع الناس ، لكن المُتَلَبِّسِ بهذه القضية إنما هم الحكام ، وهذا كثير في كتاب الله يعمّ الخطاب فيما يتلبس به البعض. أ هـ {تفسير القرطبى حـ 3 صـ 395}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت