فهرس الكتاب

الصفحة 4223 من 12199

ثم إنه قال: {دعواهم فِيهَا سبحانك اللهم وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ} [ يونس: 10 ] يعني أن كل الحمد لله وإن كنا لا نقدر على فهم ذلك الحمد بعقولنا ولا على ذكره بألسنتنا. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 7 صـ 119}

قال الفخر:

قوله {غُفْرَانَكَ} تقديره: اغفر غفرانك ، ويستغني بالمصدر عن الفعل في الدعاء نحو سقيًا ورعيًا ، قال الفرّاء: هو مصدر وقع موقع الأمر فنصب ، ومثله الصلاة الصلاة ، والأسد الأسد ، وهذا أولى من قول من قال: نسألك غفرانك لأن هذه الصيغة لما كانت موضوعة لهذا المعنى ابتداء كانت أدل عليه ، ونظيره قولك: حمدًا حمدًا ، وشكرًا شكرًا ، أي أحمد حمدًا ، وأشكر شكرًا. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 7 صـ 119 ـ 120}

قال الفخر:

إن طلب هذا الغفران مقرون بأمرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت