فهرس الكتاب

الصفحة 4837 من 12199

والثالث: أن يكون وصفًا لاسم لا المبني ، واستبعد بأنهم إنما يتسعون بالفصل بين الموصوف والصفة بفاصل ليس أجنبيًا من كل وجه ، والمعطوف على فاعل { شَهِدَ } أجنبي مما هو في صلة أن لفظًا ومعنى ، وبأنه متلبس بالحال فينبغي على هذا أن يرفع حملًا على محل اسم لا رفعًا للالتباس.

والرابع: أن يكون مفعول العلم أي: أولوا المعرفة قائمًا بالقسط ولا يخفى بعده ،

الخامس: ولعله الأوجه أن يكون حالًا من الضمير والعامل فيها معنى الجملة أي تفرد أو أحقه لأنها حال مؤكدة ولا يضر تخلل المعطوفين هنا بخلافه في الصفة لأن الحال المؤكدة في هذا القسم جارية مجرى جملة مفسرة نوع تفسير فناسب أن يقدم المعطوفان لأن المشهود به واحد فهو نوع من تأكيده تمم بالحال المفسرة وعلى تقدير الحالية من الفاعل والمفعولية للعلم لا يندرج في المشهود به وعلى تقدير النصب على المدح يحتمل الاندراج وعدمه ، وعلى التقديرين الأخيرين يندرج لا محالة. أ هـ {روح المعانى حـ 3 صـ 105 ـ 106}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت