فهرس الكتاب

الصفحة 6308 من 12199

الثاني: سميت بذلك لاجتلابها الناس من كل جانب من الأرض ، يقال أمتك الفصيل ، إذا استقصى ما في الضرع ، ويقال تمككت العظم ، إذا استقصيت ما فيه الثالث: سميت مكة ، لقلة مائها ، كأن أرضها امتكت ماءها الرابع: قيل: إن مكة وسط الأرض ، والعيون والمياه تنبع من تحت مكة ، فالأرض كلها تمك من ماء مكة ، ومن الناس من فرق بين مكة وبكة ، فقال بعضهم: إن بكة اسم للمسجد خاصة ، وأما مكة ، فهو اسم لكل البلد ، قالوا: والدليل عليه أن اشتقاق بكة من الازدحام والمدافعة ، وهذا إنما يحصل في المسجد عند الطواف ، لا في سائر المواضع ، وقال الأكثرون: مكة اسم للمسجد والمطاف.

وبكة اسم البلد ، والدليل عليه أن قوله تعالى: {لَلَّذِى بِبَكَّةَ} يدل على أن البيت حاصل في بكة ومظروف في بكة فلو كان بكة اسماً للبيت لبطل كون بكة ظرفاً للبيت ، أما إذا جعلنا بكة اسماً للبلد ، استقام هذا الكلام. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 128 ـ 129}

لطيفة

قال الفخر:

لمكة أسماء كثيرة ، قال القفال رحمه الله في"تفسيره": مكة وبكة وأم رحم وكويساء والبشاشة والحاطمة تحطم من استخف بها ، وأم القرى قال تعالى: {لّتُنذِرَ أُمَّ القرى وَمَنْ حَوْلَهَا} [ الأنعام: 92 ] وسميت بهذا الاسم لأنها أصل كل بلدة ومنها دحيت الأرض ، ولهذا المعنى يزار ذلك الموضع من جميع نواحي الأرض. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 129}

لطيفة ثانية

قال الفخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت