فهرس الكتاب

الصفحة 6492 من 12199

والمقصود بشارتهم بالفلاح الكامل إن فعلوا ذلك.

وكان مقتضى الظاهر فصل هذه الجملة عما قبلها بدون عطف ، مثل فصل جملة {أُولَئِكَ عَلَى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ} [البقرة: 5] لكن هذه عطفت أو جاءت حالا لأن مضمونها جزاء عن الجمل التي قبلها ، فهي أجدر بأن تلحق بها.

ومفاد هذه الجملة قصر صفة الفلاح عليهم ، فهو أما قصر إضافي بالنسبة لمن لم يقم بذلك مع المقدرة عليه ، وأما قصر أريد به المبالغة لعدم الاعتداد في هذا المقام بفلاح غيرهم ، وهو معنى قصد الدلالة على معنى الكمال. أ هـ {التحرير والتنوير حـ 3 صـ 183}

فصل

قال الفخر:

عن النبي صلى الله عليه وسلم:"من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر كان خليفة الله في أرضه وخليفة رسوله وخليفة كتابه"وعن علي رضي الله عنه: أفضل الجهاد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وقال أيضاً: من لم يعرف بقلبه معروفاً ولم ينكر منكراً نكس وجعل أعلاه أسفله ، وروى الحسن عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال: يا أيها الناس ائتمروا بالمعروف وانتهوا عن المنكر تعيشوا بخير ، وعن الثوري: إذا كان الرجل محبباً في جيرانه محموداً عند إخوانه فاعلم أنه مداهن. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 147}

فصل

قال الفخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت