فهرس الكتاب

الصفحة 7267 من 12199

وقال الآلوسى:

{ وَبِئْسَ مثوى الظالمين } أي مثواهم وإنما وضع الظاهر موضع الضمير للتغليظ والتعليل والإشعار بأنهم في إشراكهم ظالمون واضعون للشيء في غير موضعه. أ هـ {روح المعانى حـ 4 صـ 88}

قال أبو حيان:

ونبه على الوصف الذي استحقوا به النار وهو الظلم ، ومجاوزة الحد إذ أشركوا بالله غيره.

كما قال: { إن الشرك لظلم عظيم } . أ هـ {البحر المحيط حـ 3 صـ 84}

قال ابن عادل:

قوله: { سَنُلْقِي } الجمهور بنون العظمة ، وهو التفات من الغيبة - في قوله: { وَهُوَ خَيْرُ الناصرين } وذلك للتنبيه على عظم ما يلقيه - تعالى -.

وقرأ أيوب السَّخْتِيانيّ"سَيُلْقِي"بالغيبة ؛ جَرْياً على الأصل. وقدم المجرور على المفعول به ؛ اهتماماً بذكر المحلّ قبل ذكر الحَال: والإلقاء - هنا - مجاز ؛ لأن أصلَه في الأجرام ، فاستُعِيرَ هنا ، كقول الشَّاعر: [ الطويل ]

هُمَا نَفَثَا فِي فِيء مِنْ فَمَويْهِمَا... عَلَى النَّابِحِ الْعَاوِي أشَدَّ رِجَامِ

وقرأ ابنُ عامرٍ والكسائيُّ ، وأبو جعفرٍ ، ويعقوبُ:"الرُّعْب"و"رُعْباً"- بضم العين - والباقون بالإسكان فقيل: هما لغتان.

وقيل: الأصل الضم ، وخُفِّف ، وهذا قياس مطردٌ.

وقيل: الأصلُ السكون ، وضُمَّ إتباعاً كالصبْح والصبُح ، وهذا عكس المعهود من لغة العربِ.

والرُّعْب: الخوف ، يقال: رعبته ، فهو مرعوب ، وأصله من الامتلاء ، يقال: رَعَبْتُ الحوض ، أي: ملأته وسَيْل راعب ، أي: ملأ الوادي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت