فهرس الكتاب

الصفحة 7382 من 12199

وأجيب عن الأول: بأن { إِذَا ضَرَبُواْ } في معنى الاستمرار كما في { وَإِذَا لَقُواْ الذين ءامَنُواْ } [ البقرة: 14 ] فيفسد الاستحضار نظراً للحال ، وعن الثاني: بأن { قَالُواْ لإخوانهم } في موقع جزاء الشرط من جهة المعنى فيكون المعنى لا تكونوا كالذين كفروا ، وإذا ضرب إخوانهم فماتوا أو كانوا غزا فقتلوا قالوا لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا فالضرب والقتل كلاهما في معنى الاستقبال ، وتقييد القول بالضرب إنما هو باعتبار الجزء الأخير وهو الموت ، والقتل فإنه وإن لم يذكر لفظاً لدلالة ما في القول عليه فهو مراد معنى والمعتبر المقارنة عرفاً كما في قوله تعالى: { فَإِذَا أَفَضْتُم مّنْ عرفات فاذكروا الله عِندَ المشعر الحرام } [ البقرة: 198 ] وكقولك إذا طلع هلال المحرم: أتيتك في منتصفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت