فهرس الكتاب

الصفحة 7881 من 12199

قال ابن عطيةَ: إتباعاً لضمة القاف ، وليس بِلُغَةٍ ؛ لأنه ليس في الكلام فعلان - بضم الفاء والعين - .

وحكى سيبويه: السُّلُطان - بضمِّ اللمِ - وقال: إنّ ذلك على الإتباع.

قال أبو حيان:"ولم يَقل سيبويه: إن ذلك على الإتباع ، بل قال: ولا نعلم في الكلامِ فِعِلان ولا فِعُلان ، ولا شيئاً من هذا النحو ، ولكنه جاء فُعُلاَن - وهو قليل - قالوا: السلطان ، وهو اسم ، وقتل الشَّارحُ لكلام سيبويه: صاحبُ هذه اللغةِ لا يسكن ولا يُتبع ، وكذا ذَكَر التصرفيونَ أنه بناء مُسْتقل ، قالوا: فيما لحقه زيادتانِ بعد اللامِ ، وعلى فعلان - ولم يجيء فُعُلان إلا اسماً ، وهو قليلٌ ، نحو سُلُطان".

قال شهاب الدِّينِ:"أما ابن عَطِيّةَ فمسلم أنه وَهِم في النقل عن سيبويه في"سلطان"خاصةٌ ، ولكن قوله في"قُربَانٍ"صحيح ولأن أهل التصريف لم يستثنوا إلا السُّلُطان".

والقُرْبان - في الأصل - مصدر ، ثم سُمِّي به المفعول ، كالرَّهْن ، فإنه في الأصل مصدر ، ولا حاجة إلى حذف مضاف ، وزعم أبو البقاء أنه على حَذْف مضاف - أي: تقريب قُرْبان - قال:"أي: يُشْرَع لنا ذلك".

وقوله: { تَأْكُلُهُ النار } صفة لِـ"قُرْبَانٌ"وإسناد الأكل إليها مجاز ، عبَّرَ عَنْ إفنائها الأشياء بالأكل.

قوله: { مِّن قَبْلِي بالبينات } كلاهما متعلق بـ"جَاءَكُم"والباءُ تحتمل المعية والتعدية ، أي: مصاحبين للآيات. أ هـ {تفسير ابن عادل حـ 6 صـ 92 ـ 94}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت