ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم , وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة . فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية , وقالوا: ربنا لم كتبت علينا القتال ? لولا أخرتنا إلى أجل قريب ! قل: متاع الدنيا قليل , والآخرة خير لمن اتقى , ولا تظلمون فتيلا . أينما تكونوا يدرككم الموت - ولو كنتم في بروج مشيدة - وإن تصبهم حسنة يقولوا: هذه من عند الله . وإن تصبهم سيئة يقولوا: هذه من عندك ! قل: كل من عند الله , فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا . ما أصابك من حسنة فمن الله , وما أصابك من سيئة فمن نفسك . . [ 77 - 79 ] . .
إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء . ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا [ 116 ] . .
(ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب . من يعمل سوءا يجز به , ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا . ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى - وهو مؤمن - فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا) . . [ 123 - 124 ] . .
(ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم ? وكان الله شاكرا عليما) . . [ 147 ] . .
(إن الذين يكفرون بالله ورسله , ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله , ويقولون: نؤمن ببعض ونكفر ببعض , ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا . أولئك هم الكافرون حقا , وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا . والذين آمنوا بالله ورسله , ولم يفرقوا بين أحد منهم , أولئك سوف يؤتيهم أجورهم وكان الله غفورا رحيما) . . [ 150 - 152 ] . .